الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يد الوكيل على مال المتصدق يد أمانة
رقم الفتوى: 40818

  • تاريخ النشر:الخميس 10 شوال 1424 هـ - 4-12-2003 م
  • التقييم:
2634 0 220

السؤال

يوجد معي دينار، و هذه كانت من فتاة من أجل أن تتصدق بها لشخص حينها لم يكن معها القيمة وأحضرت بعد يومين، لكن الشخص لم يأت بعدها، و بعد مرور هذه الأيام فإني نسيت شكله، هل يجوز لي أن أتبرع بهذه القيمة أم لا؟ مع العلم بأن الموضوع مضى عليه عام كامل.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالدينار الذي بحوزة السائلة أمانة، وعليها دفعه إلى الشخص الذي حدده المتصدق، فإن فاتها ذلك لعدم رؤيتها له أو نسيانها شكله -لو رأته- فعليها إعادة الدينار إلى المتصدق، لأنه أمانة، قال تعالى مادحا المؤمنين: وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [المؤمنون:8]. ولا يجوز لها التصرف فيه إلا بإذن المتصدق. فإن لم تتمكن من إعادته للمتصدق لعدم معرفتها مكانه، فإنه يجوز لها إبراء ذمتها بالتصدق عنه بالدينار لمن ترى أنه يستحق ذلك، فإن لقيته بعد ذلك خيرته بين إمضاء الصدقة وبين استرجاع الدينار. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: