الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طلب الرزق من أهم العبادات التي يبتغى بها وجه الله
رقم الفتوى: 41114

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 شوال 1424 هـ - 10-12-2003 م
  • التقييم:
17763 0 303

السؤال

من المعلوم أن الرزق من عند الله وهو من الأمور المقدرة للإنسان وهو في بطن أمه وعمره أربعة أشهر، لما جاء في الحديث الشريف: فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات... الحديث. فهل للرزق أسباب؟ وهل للرزق سعي؟
وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد حث الإسلام على طلب الرزق، بل وجعله من أهم العبادات التي يبتغى بها وجه الله عز وجل، ومن ذلك قول الله تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ [الملك: 15]، وقال سبحانه: وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [المزمل: 20].

قال القرطبي في تفسيره: سوى الله تعالى في هذه الآية بين درجة المجاهدين والمكتسبين المال الحلال للنفقة على نفسه وعياله والإحسان والإفضال فكان دليلا على أن كسب المال بمنزلة الجهاد، لأنه جمعه مع الجهاد في سبيل الله.

أما عن أسباب الحصول على الرزق، فهي كثيرة متنوعة، وقد أشرنا إلى بعضها في الفتوى: 6121، والفتوى: 7768.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: