الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تلبية رغبة الولد البكر ليعيش بقية الأولاد
رقم الفتوى: 416428

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 شعبان 1441 هـ - 1-4-2020 م
  • التقييم:
1054 0 0

السؤال

أنا متزوج منذ عشر سنوات، ورزقني الله مولودًا بكر، وبعده رزقت بأربعة اطفال، ولكنهم يموتون في الشهر التاسع، ونحمد الله، وبعض الناس يقولون لي: أسأل ولدك البكر: ماذا يريد؟ وماذا يتمنى؟ ونّفذ له طلبه، ولكني لا أؤمن بهذا الكلام، أرجو أن تبينوا لنا ولهم حكم الشرع. جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كنت تعني أنهم يريدون بذلك الكلام أن تلبية رغبة ولدك البكر سبب في حياة من تُرْزَقُ به من الأطفال؛ فإن هذا كذب على الله تعالى في شرعه، وقدره.

فلم يشرع الله تعالى في دينه تلبية رغبة الولد ليعيش البقية، ولم تجرِ سنة الله تعالى في قدره بذلك، فلا علاقة لموت أطفالك أو حياتهم بما يرغب فيه ولدك البكر.

فليتقوا الله تعالى من أشاروا عليك بذلك، وليكفوا عن الكلام بالجهل، والخزعبلات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: