الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دراسة المرأة في الجامعة المختلطة
رقم الفتوى: 424075

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 ذو القعدة 1441 هـ - 8-7-2020 م
  • التقييم:
3437 0 0

السؤال

أدرس في كلية طب مختلطة، وأذهب للامتحانات فقط، والخوف من السنوات الأخيرة حيث سيكون الذهاب للمستشفى كل يوم، وأعرف أن الأصل القرار في البيت، لكني دائمًا أبرر لنفسي أني لا أريد الزواج إذا كنت المسؤولة عن مصاريفي؛ حتى إذا طُلّقت المرأة فتستطيع أن تصرف على نفسها وأولادها، والوسيلة الوحيدة هي التعليم الذي فيه اختلاط، فهل يجوز الاختلاط في هذه الحالة؟ وما أفكّر فيه أن الدِّين يقل مع الاختلاط تدريجيًّا، أو أن القلب يتعلق بشخص، لكني أرجع وأقول: جوّ المستشفى لا يسمح للرجل والمرأة أن يتبادلوا النظرات.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالاختلاط الشائع في الجامعات بين الشباب والفتيات أمر منكر، يجرّ إلى المجتمع كثيرًا من البلايا والفتن، ويفتح أبوابًا للفساد والشر، لكن إذا لم يكن متيسرًا لك الدراسة في جامعة غير مختلطة؛ فلا حرج عليك في الدراسة في الجامعة المختلطة، مع المحافظة على حدود الشرع، كما بيناه في الفتوى: 128822، والفتوى: 292273.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: