الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رغب الشارع في تعزية أهل الميت على كل حال
رقم الفتوى: 42639

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 ذو القعدة 1424 هـ - 31-12-2003 م
  • التقييم:
5861 0 255

السؤال

اقتداءا بالسلف وما وصى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بدأت بمتابعة الجنائز لأخذ الأجر كما ورد بالحديث وذلك بـ: ( الصلاة على الميت - اتباع الجنازة - دفن الميت )
فهل علي أن أنتظر الصفوف للسلام على أهل الميت، حيث يصطف أهله الأقرباء لقبول التعازي، وهل هذا من السنة ؟ .
علما أنني لا أعرف أهل الميت و لا الميت نفسه-
مع الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد رغب الشارع الحكيم في تعزية أهل الميت في مصابهم ورتب على ذلك الثواب العظيم، سواء عرف الميت وأهله أم لا، فاحرص على هذا الخير ونسأل الله تعالى أن يزيدك حرصاً على الخير. وأما اصطفاف أهل الميت وتميزهم لتقدم لهم التعزية، فلا حرج فيه إن شاء الله، وراجع لمزيد من الفائدة الفتاوى: 6068/ 28071/ 39489 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: