الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تغيير الاسم ليوافق اسم الأب
رقم الفتوى: 428266

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 صفر 1442 هـ - 21-9-2020 م
  • التقييم:
2913 0 0

السؤال

أنا مقيم في دولة غربية، ونصحت بتغيير اسمي إلى اسم الوالد مع الحفاظ على اسم العائلة. أسباب التغيير كثيرة؛ أهمها: الحصول على عمل، وثانيا: طول الاسم (الرباعي) في الباسبور مما سبب لي مشاكل عند إصدار الرخصة وغيرها، وأخيرا لتجنب التمييز العنصري.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نفهم سؤالك على وجه الدقة، ولم يتبين لنا ما علاقة الحصول على العمل بتغيير الاسم، والذي يمكننا قوله باختصار أنك إن كنت تعني مثلا أن اسمك محمد، واسم أبيك عبد الله، وتريد أن تغير اسمك إلى عبد الله، فيصير كاسم أبيك، فلا نعلم مانعا من ذلك في الأصل، إذ يجوز أن يسمى الولد باسم أبيه، وقد وجد في الصحابة ومن بعدهم إلى عصرنا هذا من يوافق اسمُه اسمَ أبيه، كعبدالله بن عبد الله بن أبي بن سلول، وكعبد الله بن أبي بكر الصديق فإن اسم أبي بكر الصديق عبد الله، وكعثمان بن عثمان الثقفي، وغيرهم كثير، فإذا لم يترتب على تغيير اسمك ليوافق اسم أبيك كذب، ولا غش، ولا إبطال لحق، ونحو ذلك، ولم يكن اسم أبيك مما دل الشرع على منع التسمي به، فلا نعلم مانعا من تغيير الاسم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: