الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استئذان صاحب العمل لأجل الجمعة
رقم الفتوى: 42845

  • تاريخ النشر:الخميس 21 ذو الحجة 1424 هـ - 12-2-2004 م
  • التقييم:
7721 0 300

السؤال

أقطن في بلاد الغرب أصلي صلاة الجمعة بدون أن أستأذن صاحب العمل لأني أعلم بأنه سيرفض لكن لا أضر بالعمل الذي كلفت به هل علي شيء في ذلك وشكرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فيجب عليك الذهاب لصلاة الجمعة ولا يجوز لك تركها، ولو منعك صاحب العمل لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا يلزم استئذان صاحب العمل ما دام ذهابك لا يضر بالعمل، أما إذا كان يضر بالعمل فلا بد من إعلامه بذهابك حتى لا يتضرر بسببك وهو لا يعلم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: