الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كفارة الكذب في الرؤيا
رقم الفتوى: 43059

  • تاريخ النشر:الخميس 23 ذو القعدة 1424 هـ - 15-1-2004 م
  • التقييم:
16293 0 321

السؤال

أنا لي بنت مريضة بالمستشفى منذ شهرين، وقد رأيت حلما من أيام تقول فيه واحدة أعرفها ادعوا الطبيب يرى ما في أنفها، وعندما ذهبت لأرى الطبيب وبدأت أخبره عن الحلم لا أدري لماذا قلت له إني رأيت سيدي محمدا يخبرني بهذا ربما لأني حاولت أن أشد انتباهه ولكني بعد أن تركته بدأت أفكر ما الذي فعلته وما الذي جنيته في حق نفسي، ماذا أفعل الآن؟

الإجابــة

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

فإن استدعاء الطبيب للعلاج أمر مباح، فقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم التداوي وأمر به، فقال: تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء. رواه أحمد وأبو دود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي والأرناؤوط والألباني.

وأما الأحلام والرؤى، فإنها لايثبت بها شيء، ولا مانع من الاستئناس بها.

وأما الكذب فيها فهو حرام، لما في حديث البخاري: إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يرى عينه ما لم تر، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل.

والواجب عليك الآن أن تتوب إلى الله تعالى توبة صادقة وتكثر العمل الصالح، ونرجو الله أن يغفر لك، لقوله تعالى:

فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المائدة:39].

وللمزيد  من التفصيل في الموضوع، راجع الفتاوى التالية أرقامها: 14267، 15012، 15611، 4214.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: