الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يكفر من لم ينطق بالكفر
رقم الفتوى: 431011

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 ربيع الأول 1442 هـ - 28-10-2020 م
  • التقييم:
4673 0 0

السؤال

هل تعليق الكفر على النطق بالشهادتين ينعقد من غير تلفظ؟ أم لا بد لانعقاده من أن يتلفظ به الشخص؟ وإذا كان التعليق يقتضي التكرار مثل: كلما نطقت بالشهادتين فأنا كافر، فكيف يستطيع العودة للإسلام في هذه الحالة إن ندم، وأراد التوبة؟ أم أن أمره انتهى بالكفر -والعياذ بالله-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فظاهر أن السؤال نابع من وسوسة مفرطة، وهل يتصور من مسلم أن يعلق الكفر على النطق بالشهادتين! 

وعلى كل: فقد ذهب جمهور العلماء إلى أن من قال: أكفر بالله إن فعلت، ثم فعل ـ فإنه لا يكون كافرا، إلا إن أضمر الكفر بقلبه.

واختُلف هل تلزمه كفارة يمين أم لا؟ واذا كان هذا حال من نطق بهذا الكلام، فمن باب أولى أن لا يكفر من لم يتكلم به، لأن الله تجاوز لهذه الأمة عما توسوس به النفوس، ما لم يتكلم الشخص بذلك، أو يعمل به. وانظر الفتوى:213730.

وليس هناك ذنب لا تصح التوبة منه، فإن المرتد كغيره، إذا تاب تاب الله عليه.

وراجع في شروط التوبة الفتوى: 418198.

وراجع في علاج وساوس الكفر الفتوى: 214492.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: