الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رفع الأكمام للوضوء والدخول بالصلاة هكذا
رقم الفتوى: 43294

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 ذو القعدة 1424 هـ - 19-1-2004 م
  • التقييم:
4904 0 242

السؤال

سؤالي يحصل معي حين الوضوء أن أكفف سروالي فوق الكعبين بمسافة شبر وكمي إلى أعلى المرفقين وأدخل بهما الصلاة وهما بهذه الصفة فهل يوجد نهي أو كراهة لهذا الفعل أفتوني أثابكم الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فإن الأولى للمصلي أن يكون في هيئة الطبيعة أثناء الصلاة، لأن ذلك أدعى لخشوعه وعدم تشويش ذهنه، وإذا صلى كافتاً السروال أو الكم، فإن كان فعل ذلك من أجل عمل كالوضوء -مثلاً- فلا بأس أن يدخل الصلاة بتلك الهيئة، مع أن الأولى إصلاح ذلك كما تقدم، وإن كان يفعل ذلك للصلاة فلا ينبغي، قال المواق في شرحه للمختصر: من صلى محتزما أو جمع شعره بوقاية أو شمر كميه، فإن كان ذلك لباسه وهيئته قبل ذلك أو كان في عمل حتى حضرت الصلاة فصلاها كما هو، فلا بأس بذلك، وإن كان إنما فعل ذلك ليكفت به شعراً أو ثوباً فلا خير فيه، ابن يونس: النهي عن ذلك إنما هو إذا قصد به الصلاة بكفت يستر. (2/185)

وبذلك تعلم أنه لا كراهة في فعلك ما دمت لم تفعله من أجل الصلاة.

ولمزيد من الفائدة في الموضوع تراجع الفتوى رقم: 17710.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: