الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توضيح وبيان حول هدي التمتع
رقم الفتوى: 43360

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 ذو القعدة 1424 هـ - 20-1-2004 م
  • التقييم:
24581 0 386

السؤال

سؤالي عن الحج: ماذا يعني عن أن المتمتع عليه هدي، وهل هذا الهدي هو نفسه هدي يوم الأضحيه أم بعد العمرة أيضا يهدي المعتمر، وهل على كل حاج هدي أم المرأة وزوجها هدي واحد، أرجو الإجابة بأقصى سرعة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الهدي اسم لما يذكى من الأنعام الإبل أو البقر أو الغنم في الحرم في أيام النحر، لتمتع أو قران أو ترك واجب من واجبات النسك أو فعل محظور من محظورات النسك، أو لمحض التقرب إلى الله تعالى.

فتبين بهذا أن المتمتع وهو من جمع بين نسكي العمرة والحج بإحرامين، إحرام للعمرة، وإحرام من مكة للحج، يجب عليه ذبح الهدي، فإن لم يستطع وجب عليه صيام عشرة أيام، ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، لقول الله تعالى: وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [البقرة:196].

وهذا الهدي يذبح أيام النحر، ولا يذبح للعمرة بمفردها هدي إلا على سبيل التطوع، وهدي التمتع يلزم كل من أهلّ بالتمتع رجلاً كان أو امرأة، ولا يجزىء هدي واحد عنهما معاً، أما الأضحية فهي سنة في حق الحاج وغيره، وانظر لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 6957.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: