الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من سمى في النكاح صداقا محرما
رقم الفتوى: 433618

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 ربيع الآخر 1442 هـ - 7-12-2020 م
  • التقييم:
1847 0 0

السؤال

هل يصح الزواج إذا أمر أهل الزوجة أن يدخل فيها الخمر -أي أن يدفع إليهم الخمر-؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالزواج له شروطه التي إذا توفرت فيه كان الزواج صحيحا، وسبق بيان هذه الشروط في الفتوى: 1766

ولا يؤثر على صحته دفع الخمر فيه، وإذا دفع على أنه صداق، فسدت التسمية، واستحقت المرأة صداق المثل.

قال ابن قدامة في المغني: إذا سمى في النكاح صداقا محرما، كالخمر والخنزير، فالتسمية فاسدة، والنكاح صحيح، نص عليه أحمد، وبه قال عامة الفقهاء، منهم الثوري، والأوزاعي، والشافعي، وأصحاب الرأي... وحكي عن مالك أنه إن كان بعد الدخول، ثبت النكاح، وإن كان قبله فسخ. اهـ.

قال الرحيباني: (وكل موضع لا تصح فيه التسمية أو خلا العقد) أي: عقد النكاح (عن ذكره) أي: الصداق وهو تفويض البضع (يجب) للمرأة (مهر المثل بالعقد).... اهـ. أي مهر مثلها من النساء.

 والخمر محرمة تحريما قطعيا، فمن شربها، أو أعان على شربها بأي نوع من الإعانة فإنه ملعون، وهذا يدل على أن شربها والإعانة عليها من كبائر الذنوب، ولتراجع لمزيد الفائدة الفتوى: 74865.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: