الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقديم الوتر أولى من القيام لمن ضاق عليه الوقت
رقم الفتوى: 433630

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 ربيع الآخر 1442 هـ - 7-12-2020 م
  • التقييم:
2901 0 0

السؤال

أنا والحمد لله، أصلي قيام الليل تسع ركعات، ولكنني في الليلة الماضية نمت، ولم أستيقظ إلا قبل وقت قليل يكفي لأصلي ثلاث ركعات فقط.
فهل الأفضل أن أصلي الشفع والوتر ثلاثا فيما بقي لي من زمن، أم أنتظر حتى طلوع الشمس، فأقضي صلاة الليل كاملة: عشر ركعات؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                  

 فإذا كان المقصود أنك قد استيقظت قبل طلوع الفجر بمقدار ما يكفي لثلاث ركعات فقط, فمن الأفضل تقديم الوتر؛ لضيق الوقت. فقد قال صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى. رواه البخاري, وغيره.

وقال صلى الله عليه, وسلم -أيضا-: أوتروا قبل أن تصبحوا. وراه الإمام مسلم, وغيره.

 ثم تقضي قيام الليل بعد حل النافلة ( ارتفاع الشمس مقدار رمح) إذا شئت. وتقضيه شفعا، بمعنى أنك تصليه عشر ركعات.

وراجع المزيد في الفتوى: 140017

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: