الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من عنده انحراف جنسي
رقم الفتوى: 433969

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 صفر 1443 هـ - 28-9-2021 م
  • التقييم:
401 0 0

السؤال

عندي انحراف جنسي يدعى بفيتيشية القدم. وقد بحثت في هذا الموضوع، ووجدت أن هذا الانحراف يطلق عليه كذلك اسم: توثين القدم.
هل هذا يتعلق بالشرك -والعياذ بالله-؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما ذكرته نوع من الانحراف والمرض يحتاج إلى علاج، ويمكنك الرجوع في شأنه إلى قسم الاستشارات بموقعنا.

ولا ريب في أن مجرد الميل القلبي لهذا النوع من الانحراف ليس شركا ولا كفرا، بل وليس بمعصية، إذا لم يؤد إلى الوقوع في محرم من نظر أو لمس أو نحو ذلك، وراجع الفتاوى: 283276 -  266797 - 301633 - 345514 .

ومجرد تسميته ذلك الانحراف ب: (توثين الأقدام) لا يترتب عليه أمر شرعي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: