الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استرداد الدين من المدين بعد دفع الزكاة له
رقم الفتوى: 434008

  • تاريخ النشر:الأحد 28 ربيع الآخر 1442 هـ - 13-12-2020 م
  • التقييم:
2355 0 0

السؤال

أقرضت بعض الأشخاص مالًا -قرضًا حسنًا- لإعانتهم، وحين حان وقت السداد لم يفوا بوعدهم؛ لأمور خارجة عن إرادتهم، وبسبب صعوبة الحياة، ولديَّ بعض المال الذي أزكّي عنه -والحمد لله- كل حول، فهل يجوز أن أستردّ دَيني من هؤلاء الأشخاص من هذه الزكاة التي أخرجها من مالي، بعد أن أستأذنهم في قبول الزكاة، دون إعلامهم بصاحبها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فليس لك أن تسترد دَينك على أولئك من الزكاة التي تنوي دفعها لهم، ولو استأذنت منهم، وأذنوا لك.

والذي يجوز لك فعله هو أن تدفع إليهم الزكاة -ما داموا عاجزين عن السداد- دون أن تطلب منهم، أو تشترط عليهم أن يردّوا لك مالك، ثم إن هم ردّوا الدَّين من تلقاء أنفسهم، جاز لك أخذه، وإن لم يردوا الدَّين، فقد أدّيت زكاتك على كل حال.

وانظر الفتوى: 305401، والفتوى: 331528.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: