الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجب إخبار الخاطب بزوال البكارة وسببها؟

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 ربيع الآخر 1442 هـ - 14-12-2020 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 434038
6229 0 0

السؤال

‎بعد كتب كتابي حدثت علاقة بيننا، وفقدت عذريتي، وبعدها بأسبوعين كان بيننا مشاكل، وحدث طلاق، وبعد الطلاق بيوم كان ينزل عليَّ دم، ظننت أنها الدورة، حيث كان موعدها، ثم رأيت أنه من الممكن أنه كان حملا، ولم أخبر أحدا.
أعرف أني غلطت، ومرَّ على هذا سنة، وكان يتقدم لي الكثير، وأرفض، حتى لا ينكشف سري. والآن تقدم لي شاب جيد جدا، وأهلي موافقون عليه، لكني خائفة، فهل أخبره بما حدث؟ أم أستر على نفسي، وأدعو الله أن ييسر أمري، ويستر حياتي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالظاهر من سؤالك أنك قد عُقد لك على هذا الرجل العقد الشرعي بدليل ما ذكرت بعد ذلك من أمر الطلاق، فإذا كان الأمر كذلك، فقد صرت بذلك زوجة له، يحل له منك ما يحل للزوج من زوجته، فمعاشرته لك في هذه الحالة جائزة، ولا تعتبر من قبيل الزنا، ولكن إن كان هنالك عرف أو شرط بتأخير الدخول كان ينبغي مراعاته، وراجعي الفتوى: 61470.

وإذا تقدم إليك خاطب كفء، فاقبلي به زوجا، ولا يلزمك إخباره بأمر زوال البكارة إلا إذا اشترط ذلك، فيلزم حينئذ إخباره، ولكن لا يلزمك إخباره بسبب زوالها، ولكن يمكنك إخباره بأنك لم تزني، وإن خشيت حرجا بإخباره بما حدث مع زوجك، فأخبريه بأن أسباب زوال البكارة كثيرة؛ كالحيض ونحوه، وانظري الفتوى: 135637.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: