الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من شك أثناء الصلاة بعدم صحتها ثم تبين له بعد أدائها صحتها

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 جمادى الأولى 1442 هـ - 21-12-2020 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 434227
5071 0 0

السؤال

إذا شككت في صحة صلاتي أو وضوئي أثناء فعلي له، ثم تبين لي بعد العبادة أنها كانت صحيحة. هل يجزئني هذا؟ أم لا؟
وهل هناك اختلاف بين أهل العلم لكي آخذ بالقول الأيسر، فأنا أخشى على نفسي من الوساوس.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت موسوسا فدع عنك الوساوس، ولا تلتفت إليها، ولا تبال بها، ولا تعرها اهتماما؛ فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

ومهما شككت في الوضوء أو الصلاة، فاستمر في عبادتك، ولا تسجد للسهو، وانظر الفتوى: 134196.

وأما إن كان الشك ناشئا عن غير وسوسة؛ فإن حصل في أثناء العبادة، فالواجب فعل ما شككت في تركه؛ لأن الأصل عدم فعله، ومن العلماء من يرى البناء في الصلاة وغيرها من العبادات على غلبة الظن، وأنه يكفي، ويقوم مقام اليقين، ولا حرج عليك في العمل بهذا القول، وتراجع للفائدة الفتوى: 227794.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: