الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كان في بلد لا تقام فيه الجمعة بسبب الوباء
رقم الفتوى: 434665

  • تاريخ النشر:الخميس 16 شوال 1442 هـ - 27-5-2021 م
  • التقييم:
1412 0 0

السؤال

أنا شاب أبلغ من العمر 19 عامًا، أصبحت ملتزمًا بالصلاة المفروضة -نسأل الله الثبات-، لكنني لم أصلِّ الجمعة منذ عدة أشهر؛ لأني في دولة أجنبية، والمساجد مغلقة بسبب وباء كورونا، فهل عليَّ حرج إذا صليتها ظهرًا في البيت؟ فأنا أشعر أن ربي غير راضٍ عني بسبب هذه المدة التي تركت فيها الجمعة، وأشعر أن هناك نقصًا، وأشعر أن حياتي بدأت تسوء، ولا أعلم ماذا أفعل، فهل أنا معذور أم مقصّر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد

فإذا كان الحال كما وصفت من كون الجمعة لا تقام في البلد الذي أنت فيه بسبب الوباء؛ فلا إثم عليك -والحال هذه-.

والواجب عليك أن تصلي الظهر بدل الجمعة؛ لأن الله تعالى لا يكلّف نفسًا إلا وسعها.

وننصحك بالاستمرار على الاستقامة، والمحافظة على الصلاة، وأن تتخذ من الأخيار الصالحين أصدقاء لك؛ ليعينوك على طاعة الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: