الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمل المرأة في مجال الترجمة على الإنترنت
رقم الفتوى: 434836

  • تاريخ النشر:الخميس 16 شوال 1442 هـ - 27-5-2021 م
  • التقييم:
2462 0 0

السؤال

ما حكم عمل المرأة مترجمةً على الإنترنت -سواء كانت محتاجة للمال أم لا-؟ وما حكم عمل امرأة وهي متزوجة ولديها أطفال، وغير محتاجة للمال، إذا كان عملها طبيبة جراحة أورام؟ فالشيوخ يقولون: "المرأة تعمل إذا كانت محتاجة للعمل، وتعمل طبيبة، أو معلمة للنساء فقط"، فهل يجوز عملها مترجمة، ولكنها تكلم الرجال على قدر حاجة العمل؟ وسمعت من أحد المشايخ: حلال، إذا كان من أجل العمل فقط، مجرد كلام على الشات فقط.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا مانع شرعًا من أن تعمل المرأة إذا انضبطت بالضوابط الشرعية، ومن ذلك: أن يكون خروجها للعمل -إن احتاجت للخروج- بإذن زوجها، وأن يكون العمل متناسبًا مع طبيعتها الفطرية والجسدية، ولا يؤثر على بيتها وتربية أولادها.

ولا بأس بعملها، ولو لم تكن بحاجة للمال، وتراجع الفتاوى: 5181، 3859، 321781.

 ولم تبيني لنا طبيعة عملها في الترجمة من خلال الإنترنت.

وعلى وجه العموم نقول: إنه يشترط في ذلك مراعاة الضوابط الشرعية بأن يكون الكلام الذي ستقوم بترجمته مباحًا، وأن لا تخضع في قولها مع الرجل الأجنبي، وأن لا يكون الكلام معه في حال انفراد -كما هو الحال في غرف الدردشة-؛ لأن ذلك مظنة الفتنة.

وراجعي الفتاوى: 367771، 79814، 21582.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: