الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعامل المرأة مع زميل العمل
رقم الفتوى: 435235

  • تاريخ النشر:الخميس 16 شوال 1442 هـ - 27-5-2021 م
  • التقييم:
981 0 0

السؤال

اكتشف الزوج على هاتف زوجته أن زوجته أخبرت زميلًا لها في العمل بأنها لا تعرف الهدية التي يجب أن تأخذها لزوجها بمناسبة يوم زواجها، وأخبرها الزميل أنه سوف يذهب إلى المحل؛ ليرسل صورًا للسلعة عن طريق الواتساب، وقد فعل، فما الحكم في هذا بالنسبة للزوج والزوجة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فعلى الزوج أن يبيّن لزوجته أنّ زميل العمل كغيره من الرجال الأجانب، ليس لها مكالمته، أو مراسلته دون حاجة معتبرة.

وعلى الزوجة أن تقف عند حدود الله، وتقطع المكالمة والمراسلة مع هذا الرجل، وغيره من الأجانب دون حاجة.

والأصل في عمل المرأة أن يكون في مكان لا يختلط فيه الرجال بالنساء.

وإذا احتاجت إلى العمل في مكان تخالط فيه الرجال؛ فعليها أن تراعي ضوابط الشرع، وتقتصر في التعامل معهم على قدر الحاجة.

وإذا تهاونت المرأة في التعامل مع الأجانب؛ فعلى زوجها أن يبين لها خطورة ذلك، ويوجّهها بالحكمة، والكلمة الطيبة.

وإذا اقتضى الأمر، منعها من العمل.

وننبه إلى أنّ الأصل إحسان الظنّ بالزوجة، وعدم جواز التجسس عليها، وراجع الفتوى: 253240.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: