الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إشكالات لا تمنع دراسة الصيدلة
رقم الفتوى: 436183

  • تاريخ النشر:الأحد 11 جمادى الآخر 1442 هـ - 24-1-2021 م
  • التقييم:
1050 0 0

السؤال

أكملت الثانوية -والحمد لله، فخُيرت بين الدراسة في كلية صيدلة، أو طب أسنان، وأنا أرغب في دراسة الصيدلة؛ لأني أحب هذا المجال، وأيضا عائدهُ المادي أفضل، ومهنة سهلة، لكن أنا أخاف من العقبات التي ستواجهني بعد الكلية في العمل -إن شاء الله-، فكما تعرفون الصيدلي يشتري أدوية كثيرة، وكثير منها يحتوي على الجيلاتين، أو الكحول.
ففي هذه الحالة يجب أن أتواصل مع الشركة المصنعة للدواء المحتوي على الجيلاتين أو الكحول؛ لأعرف النسبة، أو الاستحالة، أو نوع الجيلاتين نباتي أم حيواني.
وهذا الأمر متعب لكثرة الأدوية المحتوية على ما ذكرت، فأنا أخاف من هذه المشكلة، وأتوقع أن كثيرا من الأدوية سأمنعها من صيدليتي، والتي يشتريها عامة الناس، ولا يبالون، وكذلك أخاف في العمل الحكومي عندما يتم تعييني في مستشفى حكومي أخاف من أن يفرض علي دواء فيها محرم، وهذه المشكلة الأكبر.
علما أني لم أجد إجابة لسؤال هل الجيلاتين عندما يخلط مع الدواء أو عند تحويله إلى كبسول هل يستحال أم لا؟
فمن أسأل بخصوص هذا السؤال؟ وعلى هذا فماذا تنصحوني؟ هل أترك مجال الصيدلة، وأذهب لطب الأسنان؛ رغم أني لا أحب طب الأسنان؟ أم ماذا أفعل؟
ورجاء إن كانت هناك مشاكل أخرى في الصيدلة ممنوعة شرعا غير الجيلاتين والكحول، فأعلموني بها، لكي لا أقع في مشاكل أخرى.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ننصح السائل بترك مجال الصيدلة الذي يحبه ويرغب فيه. وأما الإشكال الذي ذكره، فليس الأمر على ما يتصوره! ودخول الجيلاتين الحيواني، أو الكحول في صناعة بعض الأدوية، والمستحضرات الطبية؛ لا يقتضي الحكم بالحرمة هكذا بإطلاق، بل الأمر أيسر من هذا بكثير، سواء في الاستعمال، أو في البيع، أو في وصف الدواء.

وراجع تفصيل ذلك في الفتاوى: 382135، 118067، 188401، 388540.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: