الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الربا لغة وشرعا
رقم الفتوى: 43639

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ذو الحجة 1424 هـ - 25-1-2004 م
  • التقييم:
11262 0 248

السؤال

أنا مطالبة ببحث عن موضوع الربا.فما هو الربا لغة واصطلاحا. الآن من فضلكم و شكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فإن الربا في اللغة الزيادة، ومنه الرابية لزيادتها على ما حولها، ومنه قوله تعالى: فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ(الحج: من الآية5)، وأما في الاصطلاح فقد عرفه الحنفية بأنه: فضل خال عن عوض، بمعيار شرعي مشروط لأحد المتعاقدين في المعاوضة.

وعرفه الشافعية بأنه: عقد على عوض بخصوص غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالة العقد، أو مع تأخير في البدلين أو أحدهما.

وعرفه الحنابلة بأنه: تفاضل في أشياء ونسء في أشياء مختص بأشياء ورد الشرع بتحريم الربا فيها.

وله تعريفات أخرى يمكن الوقوف عليها في مظانها من كتب الفقه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: