المشاركة في الانتخابات إذا كانت لمصلحة راجحة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المشاركة في الانتخابات إذا كانت لمصلحة راجحة
رقم الفتوى: 43672

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ذو الحجة 1424 هـ - 26-1-2004 م
  • التقييم:
2331 0 238

السؤال

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.بفرنسا وغيرها من دول الغرب فإن الإنتخابات لها ثقل كبير لاختيار أصحاب القرار وتسيير البلاد فهل يجوز لمسلمي هذه البلاد المشاركة في الإنتخابات (كناخب لاختيار على الأقل من لا يحمل عداء للمسلمين؛ أو كمترشح بنية الدفاع عن حقوق المسلمين أي الدعوة إلى الله)؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت لنا عدة فتاوى فيما يتعلق بالمشاركة في الانتخابات نذكر منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 18315، 18151، 5141.

وخلاصة الأمر فيها أن الأصل عدم المشاركة لما تشتمل عليه من المفاسد، ولكن إذا تزاحمت المصالح والمفاسد في ذلك، ورأى أهل العلم في تلك البلاد أن المشاركة تتحقق بها مصالح راجحة على المفاسد، فتجوز حينئذ المشاركة بهذا الاعتبار، ونرجو مراجعة الفتاوى المذكورة ففيها تفصيل جيد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: