الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إزالة إشكال حول تحديد المواعيد بالتاريخ الهجري
رقم الفتوى: 436825

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 رجب 1442 هـ - 8-3-2021 م
  • التقييم:
2678 0 0

السؤال

قرأت في موقع أن استعمال التاريخ الهجري ليس بنافع، أو مناسب؛ لأنه لا يمكن أن نبرمج أحداثا مسبقًا. ويستدلون بأن علينا انتظار آخر الشهر لمعرفة كم من أيام ستكون فيه، فلذلك لا يمكننا أن نخطط أي شيء مسبقًا بقول مثلا: سيكون افتتاح المركز كذا في يوم كذا، في شهر، وعام كذا.
أرجو إجابتكم لإزالة هذه الشبهة من فضلكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المذموم والمكروه -على سبيل التنزيه لا على التحريم- هو الاقتصار على استعمال التاريخ الميلادي، مع الإعراض عن استعمال التاريخ الهجري.

وأما استعمال التاريخ الهجري، واستعمال التاريخ الميلادي معه فهو سائغ، ولا كراهة فيه، ولا ذم، كما سبق في الفتاوى: 101288، 196239، 344431.

والإشكال الذي ذكرته لا يسوغ هجران التاريخ الهجري، وإنما تحل هذه الإشكالية بذكر التاريخ الميلادي مع التاريخ الهجري، أو بذكر اليوم كالجمعة، أو السبت مثلا مع التاريخ الهجري، فيكون تغير التاريخ الهجري -إن حصل- غير مؤثر في تحديد الموعد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: