الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المنحة الدراسية من البنك الربوي
رقم الفتوى: 43701

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ذو الحجة 1424 هـ - 26-1-2004 م
  • التقييم:
3034 0 158

السؤال

السؤال هو: أبي يشتغل في مصرف غير إسلامي ويقوم هذا المصرف بتغطية بعض التكاليف الدراسية في الخارج، فهل يجوز لي أن أدرس على حساب هذا المصرف أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما تعطاه لدراستك يحتمل أموراً:

الأول: أن يكون جزءا من مرتب والدك، ذاك المرتب الذي يتقاضاه مقابل عمله المحرم، فتكون هذه الأعطية تابعة من حيث الحكم لذلك المرتب، وذاك المرتب حرام لا يجوز لوالدك أخذه ولا يجوز له العمل في ذلك البنك.

الثاني: أن لا يكون جزءاً من مرتب والدك ولكنه من عين الفوائد المحرمة، وفي هذه الحالة يحرم أخذه، إلا أن تكون فقيراً محتاجاً فلك أخذ ذلك المال بوصفك فقيراً، لأن تلك الفوائد يجب صرفها في مصالح المسلمين وحاجة الفقراء والمحتاجين.

الثالث: أن تكون من الأموال المختلطة -أي فيها الحلال وفيها الحرام- في البنك وفي هذه الحالة يكره أخذها ولا يحرم، وانظر الفتوى رقم: 27430، والفتوى رقم: 27895.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: