الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الانضمام إلى الجمعية المختلطة
رقم الفتوى: 437674

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 شعبان 1442 هـ - 16-3-2021 م
  • التقييم:
574 0 0

السؤال

أدرس في جامعة مختلطة -وجميع الجامعات في بلدي مختلطة-، وقد عزفت عن الانضمام للجنة الجمعية الإسلامية بالجامعة؛ لأنها تشهد اختلاطًا غير منضبط بين الجنسين على نطاق واسع، فهل يجوز لي الانضمام لتلك اللجنة، إذا تمكّنت من تجنب هذا الاختلاط، واقتصر نشاطي على القيام بالأدوار المنوطة بي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالاختلاط بين الجنسين المنتشر والمعهود في واقعنا، اختلاط محرم، وباب من أبواب الفتنة؛ فلا يجوز المشاركة في أي نشاط يحصل فيه الاختلاط إلا للضرورة، أو الحاجة المعتبرة.

ولا يجوز البقاء في المكان المختلط إلا بقدر حاجة الإنسان، وينصرف بعدها، وهذا يصدق على الانضمام إلى الجمعية المختلطة.

فإن تمكّنت من المشاركة في نشاطها مع تجنب الاختلاط، فلا حرج.

وإن لم يمكن ذلك، وكانت هنالك حاجة معتبرة للانضمام إليها والمشاركة في نشاطها، فشارك، وليكن ذلك بقدر الحاجة فقط، وتجنب الاختلاط ما أمكن.

وينبغي نصح القائمين والمشاركين في تلك الجمعية؛ فكونها جمعية إسلامية، هذا يقتضي أن تلتزم بأحكام الشريعة الإسلامية؛ حتى يصدق عليها الوصف بأنها إسلامية حقًّا.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: