الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من حلف لزوجته:

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 رجب 1442 هـ - 23-2-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 437740
469 0 0

السؤال

تشاجرت أنا وزوجتي على السجائر، وطلبت مني أن أحضر المصحف، وأحلف كالتالي: "والله العظيم لا أشرب السجاير مرة أخرى، ولو شربتها فأنت عليّ مثل أمي"، فما الكفارة إذا شربتها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كان السائل أقسم على المصحف بحضور امرأته، فقال: (والله العظيم لا أشرب السجائر مرة أخرى، وتحرمين عليّ مثل أمي وأختي لو شربت).

 فالجواب هو أن الحلف بالله تعالى مع وضع اليد على المصحف، يزيد اليمين توكيدًا وتغليظًا.

ومن حنث فعليه التوبة. وأما الكفارة، فهي كفارة اليمين، وانظر الفتويين: 182767،155801.

وأما تحريم الزوجة، فحكمه حكم الظهار إذا أضيف للأمّ والأخت.

وبذلك يكون على السائل كفارة ظهار، بصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع، فإطعام ستين مسكينًا، وراجع في ذلك الفتويين: 105241، 192.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: