الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدم الذي تراه المرأة بعد الأربعين من ولادتها
رقم الفتوى: 437848

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 شعبان 1442 هـ - 17-3-2021 م
  • التقييم:
10928 0 0

السؤال

وضعت مولودًا قبل شهرين بعملية، وكان الدم خفيفًا جدًّا، ولكنه استمرّ ٤٦ يومًا، ثم انقطع، ومنذ أسبوع تنزل مني خيوط دماء مع سائل أبيض، ولكنها قليلة جدًّا، فهل هي دورة؟ وقد توقفت عن الصلاة، فهل أعود للصلاة، أم أنتظر حتى تتوقف؟ جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالعلماء مختلفون في أكثر مدة النفاس، والذي نختاره ونفتي به، هو أن أكثر مدة النفاس أربعون يومًا.

وعليه؛ فما ترينه بعد الأربعين من دم، لا يعد حيضًا، إلا إذا وافق زمن عادتك، وانظري الفتوى: 123150.

وإذا علمت هذا؛ فأنت -والحال هذه- مستحاضة، ولا يكون حيضًا من ذلك الدم المجاوز للأربعين، إلا ما وافق زمن العادة.

وعليك إذ أنت مستحاضة، أن تتوضئي لهذا الخارج وتصلي، فإن كان مستمرًّا، فتوضئي لكل صلاة بعد دخول وقتها، وصلّي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: