الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مخالفة الأم في تسمية المولود
رقم الفتوى: 438445

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 شعبان 1442 هـ - 29-3-2021 م
  • التقييم:
3761 0 0

السؤال

زوجتي ستلد قريبًا، وأمّي تريد مني أن أسمّي ابنتي على اسمها، ولا أريد أن أعارض أمّي، أو أغضبها مني، ولكن الاسم قديم وثقيل نوعًا ما، فهل يمكنني أن أناديها باسم والدتي، وأن أضع لها اسمًا آخر في السجلات؟ وإذا كان ذلك لا يجوز، فما العواقب إذا لم أسمع كلام أمّي بتسمية ابنتي على اسمها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد ذكرنا في الفتوى: 211213 أن تسمية الأبناء حق خاص بالأب، وأن مخالفة الأم في تسمية المولود، لا تعد من العقوق المحرم.

وعلى كل حال؛ فينبغي لك أن تتلطّف بأمّك، وتسعى في استرضائها.

ونرى أنه إذا كان اسم أمّك لا يشتمل على محذور شرعي، فالأولى أن لا تغضبها، بل امتثل أمرها في التسمية باسمها، إظهارًا لاحترامها، وإكرامها، وطلًبا لرضاها.

ولا مانع من مناداة البنت باسم والدتك، ووضع الاسم الذي يعجبك في السجلات، لا سيما إن كان هذا الفعل يوصل إلى مرضاة والدتك.

ولمزيد من الفائدة، يمكن الاطلاع على الفتويين: 117436، 149229.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: