الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إدخال الأولاد في مدارس أجنبية
رقم الفتوى: 438688

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 شعبان 1442 هـ - 30-3-2021 م
  • التقييم:
371 0 0

السؤال

أعيش في دولة إسلامية، ولكن المدارس المنتشرة فيها معظمها دولية، ولا يوجد غير مدرسة واحدة تقريبا عربية، ولكن مستوى اللغة فيها ضعيف، وأيضا نحن كثيرو التنقل.
فهل يجوز أن أدخل أولادي مدرسة نظام أمريكي أو بريطاني، والمدرسة محافظة على القيم الإسلامية، ويفصلون بين الأولاد والبنات. ويهتمون بالجانب الديني وحصص القرآن. والقائمون عليها معظمهم عرب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت المدرسة -كما ذكرت السائلة- محافظة على القيم الإسلامية، وتفصل بين الذكور والإناث، وتهتم بالجانب الديني وحصص القرآن.

فلا حرج -إن شاء الله- في إلحاق الأولاد بها ما دامت كذلك، ولم يكن فيها تزيين لدين غير الإسلام. ولكن يبقى دور الوالدين مهمَّاً في رعاية الأولاد ومتابعة أحوالهم، والنظر في تأثير المدرسة عليهم. وراجعي للفائدة، الفتويين: 106810، 159217.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: