الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأذان في أذن المولود يشمل الذكر والأنثى
رقم الفتوى: 43897

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 ذو الحجة 1424 هـ - 9-2-2004 م
  • التقييم:
36669 0 229

السؤال

فضيلة المفتي, قد ساد في عملنا وعادتنا هنا أن الوليد بعد الولادة نؤذن في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسري, والجارية لا نؤذن في أذنها ولكن الإقامة في أذنيها فقط، وهل هذا منصوص أو فيها مذاهب؟ وجزاكم الله خيراً كثيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم في الفتوى رقم: 21114 سنية الأذان في أذن المولود، وهذه السنة تفعل للمولود ذكراً كان أو أنثى، وما ذكره السائل خلاف السنة، قال الإمام النووي في المجموع: السنة أن يؤذن في أذن المولود عند ولادته ذكراً كان أو أنثى. انتهى.

وقال صاحب كشاف القناع: وسن أن يؤذن في أذن المولود اليمنى ذكراُ كان أو أنثى حين يولد وأن يقيم في اليسرى. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: