الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الترغيب بذكر الموت، والكتب المعينة على تذكره
رقم الفتوى: 439066

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 شعبان 1442 هـ - 6-4-2021 م
  • التقييم:
1610 0 0

السؤال

أسأل الله -تبارك وتعالى- أن يثبتكم وينصركم، ويوفقكم لكل خير.
سؤالي: الدنيا تجذبني، لكني أريد الابتعاد عنها. كيف أتذكر الموت دائما؟ وما أكثر الكتب المواعظ فائدة لي؟ وكيف أقوي إيماني؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فتذكر الموت دائما يكون بإحضاره في الفكر كلما غاب، وبالتفكر في آيات الله -تعالى- المذكرة بفناء الدنيا وحقارتها، وأن الموت نهايتها.

وبزيارة المحتضرين والنظر إلى أحوالهم، وبزيارة القبور واستحضار أن المصير هو مثل ما صار إليه هؤلاء ولا بد، وبمجالسة الرقيقة قلوبهم الذاكرين للموت، المتفكرين في الآخرة وسماع المحاضرات والمواعظ المذكرة بذلك.

وأما الكتب المعينة على هذا فهي كثيرة، فمنها كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للقرطبي -رحمه الله- وكتاب القيامة الصغرى للدكتور عمر الأشقر -رحمه الله-

ومن كتب المواعظ الحسنة كتب ابن الجوزي -رحمه الله- كالتبصرة، والمدهش، وصيد الخاطر.

وكتب الإمام ابن القيم -رحمه الله- ككتاب الداء والدواء، ومدارج السالكين، ومختصر منهاج القاصدين لابن قدامة.

وكتب الحافظ ابن رجب -رحمه الله- فكثير منها مشتمل على الوعظ والترقيق؛ ككتاب جامع العلوم والحكم، ولطائف المعارف.

وأما تقوية الإيمان فتكون بأمور منها: المحافظة على الفرائض، والإكثار من النوافل، ومصاحبة الصالحين، ولزوم الذكر والدعاء، وسؤال الله -تعالى- التثبيت، وتعلم العلم النافع، والجلوس في حلق الذكر ومجالس العلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: