الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هيئة النوم المسنونة تشمل الرجال والنساء
رقم الفتوى: 439462

  • تاريخ النشر:الخميس 4 رمضان 1442 هـ - 15-4-2021 م
  • التقييم:
3199 0 0

السؤال

هل النَّوم على الجانب الأيمن للجسد، كما ورد عن الرَّسول صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، أيضاً للنِّساء؟
وأي الهيئتين أحسن: النَّوم على الجهة اليمنى من الفراش، والزَّوجة أمام الزَّوج، أم على الجهة الشِّماليَّة من الفراش والزَّوجة خلف الزَّوج؟
جزاكم اللَّه خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فخطاب الشارع للرجال يشمل النساء، إلا ما دل الدليل على تخصيصه، كما نص على ذلك الأصوليون والفقهاء.

 فأي حكم ثبتت مطلوبيته في حق الرجال، فهو مطلوب في حق النساء، فقد قال صلى الله عليه وسلم:  .. إنما النساء شقائق الرجال. رواه أبو داود وأحمد والبيهقي.

ولا دليل من الشرع يخصص سنية النوم على الجانب الأيمن بالرجال، وعليه، فالرجال والنساء في ذلك سواء.

وبخصوص السؤال عن الأحسن من الهيئتين المذكورتين في السؤال. فالظاهر أنه عند الانتهاء من الحديث وإرادة النوم، ينبغي أن ينام كل منهما على الشق الأيمن، ولو فعلا غير ذلك، فالأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: