الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب تربية الأطفال على الفضيلة
رقم الفتوى: 439522

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 رمضان 1442 هـ - 26-4-2021 م
  • التقييم:
705 0 0

السؤال

جزاكم الله خيرا، ووفقكم.
سؤالي حول أختي التي أصبح عمرها 11 أو 12 سنة، وابن خالتي الذي أصبح عمره 8 أو 10.
حينما يودان اللعب، أجعلهما يلعبان بحيث يكونان بعيدين عن بعضهما لأني أخاف عليهما. وأحيانا أتضايق من وجود أختي معه؛ لأنه يقول كلاما غير مهذب.
فهل تضايقي وإبعاده عنها، دليل على أنه لا يوجد في قلبي رحمة؟ لماذا أشعر بهذا؟ وهل أنا آثم على إبعاده عن أختي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المباعدة بين الصغار من الجنسين في هذه السن محمودة شرعا، وليست دليلا على قسوة القلب وخلوه من الرحمة، بل هو أمر مطلوب، تربية للصغار على الفضيلة، ومنعًا لأسباب الرذيلة، وسدًّا لذرائع الفتنة، ولا سيما في هذا العصر الذي فتح فيه الإعلام وغيره من الوسائل الحديثة أذهان الأطفال على أمور خطيرة، وانظر في هذا الفتوى: 335665.

لكن ينبغي أن يكون ذلك بأسلوب حسن مليء بالرفق، بعيدا عن الفظاظة، مع وجوب اجتناب سوء الظن، والاتهام بالسوء دون بينة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: