الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الموازنة بين قيام الليل والنوم
رقم الفتوى: 439663

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 رمضان 1442 هـ - 26-4-2021 م
  • التقييم:
3600 0 0

السؤال

الله -جل وعلا- يقول: كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون. أي ينامون. ومن جانب آخر الأطباء يقولون: لا بد للإنسان من أن ينام لمدة 8 ساعات أو 9. لكي يستقر الجسم.
فكيف يمكن أن يحل هذا التناقض؟ وما هو الأفضل من الطرق لتطبيقه؟
أريد أن أفهم العلاقة بين قول الله -جل وعلا- وقول الأطباء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالله -تعالى- قوله الحق والصدق، وهو -سبحانه وتعالى- بكل شيء عليم. فهو أعلم بعباده وبما يصلحهم، ولا راد لقوله، ولا معقب لحكمه، ولا يقاس كلام غيره بكلامه -سبحانه وتعالى- ولا يمكن أن يتعارض قول الله -تعالى- مع ما يقرره الطب أو غيره إن كان ثابتا حقا.

 وعلى أي حال، فإن النوم لا يتعين له الليل، فيمكن للشخص أن يأخذ قسطا من الراحة في القائلة؛ ليستعين به على قيام ما تيسر من الليل.

فإذا نام العبد شطرا صالحا من الليل، وقام ما تيسر، ونام من النهار في وقت القيلولة شيئا صالحا؛ فإن هذا نافع جدا للبدن والقلب على السواء، وفيه جمع بين حق الله -تعالى- وحق البدن على العبد، وقد فصلنا القول في الهدي المستحب في النوم، والذي تحصل به راحة القلب والبدن، في الفتوى: 251950.

ثم إن فضول النوم مضر بالقلب والبدن على السواء، وكثير من الناس يغنيهم الله ويكفيهم من النوم بأقل من القدر المذكور بكثير.

وانظر للفائدة، لبيان ما يعين على قيام الليل، الفتوى: 19808.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: