الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزكاة تزيد المال وتنمّيه ولا تنقصه
رقم الفتوى: 440059

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 شوال 1442 هـ - 19-5-2021 م
  • التقييم:
498 0 0

السؤال

أثناء وجودي مرافقًا لأختي في الخارج، عملت، ثم رجعت إلى بلدي، ولا أجد عملًا؛ لأنني لا أملك خبرة رسمية فيما عملت فيه في الخارج، وعندي مبلغ ادّخرته من المال خلال تلك الفترة، وقد أعطتني أختي جزءًا آخر من المال مساعدةً منها لي؛ لقلة ما حصلت عليه من عملي أثناء فترة وجودي معها في الخارج، كما أنها تعلم حقيقة صعوبة حصولي على عمل، فهل عليّ زكاة في ذلك المال، رغم عدم وجود عمل لي؟ جزاكم الله عنا خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا بلغ ما ادّخرته من المال وما بذلته لك أختك نصابًا، وهو ما يساوي خمسة وثمانين غرامًا من الذهب الخالص، أو خمسمائة وخمسة وتسعين جرامًا من الفضة الخالصة تقريبًا، وحال الحول الهجري على دخوله في ملكك؛ فزكاته واجبة عليك، بلا شك.

واعلم أن الزكاة لا تنقص المال، بل تزيده وتنمّيه، وأن الله يبارك في المال بإخراج زكاته، ويخلف على المتصدق أضعاف ما أنفق، كما قال تعالى: وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ {سبأ:39}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: