الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب التوبة العامة من كل الذنوب
رقم الفتوى: 440176

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 شوال 1442 هـ - 19-5-2021 م
  • التقييم:
102 0 0

السؤال

كنت أرغب في بداية مثالية مع الله، وفي حياتي، فقلت لنفسي سأفعل ذلك الذنب حتى أبدأ من جديد، وبعدما حدث ذلك الذنب العظيم، أو مجموعة ذنوب، صرت خائفًا ألا يقبل، أو يبارك الله في توبتي، وصرت لا أشعر بالندم، ولكن ما زلت مصرًا على التوبة. فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد

فما فعلته من تأخير التوبة حتى ترتكب تلك الذنوب خطأ، وهو موجب للتوبة من هذه الذنوب، ومن تأخير التوبة.

وأما الندم فهو تألم القلب لفعل تلك الذنوب، ونرجو أن يكون ما لديك من الرغبة في التوبة دليلا على ندمك على ما حصل منك من خطإ. وللمزيد حول سبيل تحصيل الندم انظر الفتوى: 134518.

فعليك من الآن أن تصدق في عودتك إلى الله تعالى، وأن تقبل عليه بإخلاص، وصدق، وأن تتوب توبة عامة، تأتي على جميع ذنوبك، وتعزم على عدم معاودة المعاصي، وتندم على ما اقترفته من تقصير في حق الله تعالى.

واصحب الصالحين، وأوجد لنفسك بيئة إيمانية يمكنك أن تعبد الله -عز وجل- معها، تُذكرك بالله تعالى، وتعينك على طاعته، والزم الذكر، والدعاء، والابتهال، والضراعة إلى الله تعالى؛ فالقلوب بين إصبعين من أصابعه -سبحانه- يقلبها كيف يشاء.

وجاهد نفسك على فعل الخيرات، وترك المنكرات؛ فعون الله تعالى مصاحب للمجاهدين، كما قال -جل اسمه-: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا {العنكبوت:69}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: