الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب نصح المعلم وإنكار المزح بأمور الدين
رقم الفتوى: 440395

  • تاريخ النشر:الخميس 9 شوال 1442 هـ - 20-5-2021 م
  • التقييم:
287 0 0

السؤال

حكم تعلم العلوم الدنيوية عند معلم مسلم قال مرة -وكان يضحك ويمزح-: (يأتي الملكان، فترشوهم). يقصد منكر ونكير، هذا ما فهمته من كلامه، وأحيانا يغتاب الناس.
أرجو الرد بإجابة ليست محيرة؛ لأن الموضوع هام جدا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد

فأما التعلم عند هذا المعلم؛ فجائز بكل حال، ولكن يجب نصحه عند القدرة إذا فعل معصية؛ كأن اغتاب الناس، أو هزأ بما لا يجوز الهزء به، وذلك لقوله -صلى الله عليه وسلم-: من رأى منكم منكرا فليغيره. رواه مسلم.

وقوله هذا المذكور -إن قصد به الاستهزاء بالملكين، وبسؤال القبر- فهو منكر عظيم، وهو بذلك على خطر كبير، وراجعي الفتوى : 128553.

فيجب نصحه، وأن يبين له أن تلك المسائل لا يجوز أن تكون محلا للضحك والسخرية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: