الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرق بين سماع الموسيقى واستماعها
رقم الفتوى: 441019

  • تاريخ النشر:الخميس 9 شوال 1442 هـ - 20-5-2021 م
  • التقييم:
5032 0 0

السؤال

قد علمت في وقت ما أن حكم سماع الأغاني، أنها ليست بالشيء المحرم إذا تحكمت فيها، فإن لم تشغلني عن أعمالي وطاعاتي، فلا بأس منها.
فهل هذا صحيح أم لا؟ مع العلم أنني أتحدث عن أغان بها موسيقى، ولكن الكلمات ليست بذيئة؟
في وقتنا الحالي أصبحت الأغاني منتشرة في كل مكان، وأصبحت الموسيقى عادية، فإنني عندما أدخل تطبيقات تعليمية مثلاً أجد بها موسيقى عادية، وكذلك في الشوارع، وفي الإعلانات وفي المسلسلات؟
فما حكم كل هذا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالموسيقى (المعازف) محرمة عند أكثر أهل العلم، وراجعي في ذلك الفتاوى: 126078، 130531، 232915، 54316.

وأما مسألة انتشار الموسيقى وعموم البلوى بها، فهذا يؤثر في الحكم حينما لا يجد المرء منه بدا، كالشوارع، والمحلات التجارية، والبرامج المفيدة التي يُحتاج إليها ولا يتوفر لها بديل خال من المعازف. وعندئذ نفرق بين السماع الذي لا يختاره المكلف ولا يقصده، وبين الاستماع الذي يقصد فيه السماع ويختاره.

وراجعي في ذلك الفتاوى: 142457، 383530، 363265.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: