الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من تعرّض حسابه للاختراق وترتب على ذلك اقتراض أموال
رقم الفتوى: 441451

  • تاريخ النشر:الأحد 12 شوال 1442 هـ - 23-5-2021 م
  • التقييم:
97 0 0

السؤال

وصلت لزوجي رسالة من زميله أنه يحتاج أن يستخدم كارت البنك الخاص به للضرورة، وطلب من زوجي أن يبعث له الأرقام الخاصة بالكارت، فحاول زوجي الاتصال بزميله، ولكنه كان يرفض الرد، وكان حساب الواتساب الخاص بزميله مسروقًا، وعندما بعث زوجي أرقام الكارت، استخدمه في مشتريات بقيمة 9000 ريال، وتابع مع زوجي لإرسال رسالة التأكيد على الواتساب، وكانت نفس طريقة كلام زميله، وطريقة ردوده، فهل المخطئ زوجي أم زميله؛ لأنه رفض المكالمات، ولم يرد لإخباره أن الواتساب مسروق؟ وهل يتحمل زوجي خسارة المبلغ، أم يجب على زميله رد المبلغ؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا نرى وجهًا لإيجاب دفع هذا المبلغ على زميل زوجك.

ومجرد عدم رّده على المكالمة، لا يوجب الضمان، حتى ولو رأى المكالمة، أو سمع تنبيهها، فما بالك إذا لم ير، ولم يسمع؟!

ثم ما يدريك أنه كان يعرف أن حسابه على (الواتساب) مسروق.

وعلى افتراض أنه كان يعرف، فما يدريه أن مكالمة صديقه كانت لهذا الشأن.

ثم إن زوجك قد قصّر بعدم تثّبته، وانتظاره التأكّد من زميله، ومعرفة حقيقة الحال.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: