الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوبة من الشرك والسحر
رقم الفتوى: 441796

  • تاريخ النشر:الأحد 12 شوال 1442 هـ - 23-5-2021 م
  • التقييم:
1058 0 0

السؤال

أمي كانت تمارس السحر، وكانت تشرك بالله. وقد تابت، ولا تريد أن ترجع لطريق الشعوذة.
هل توبتها مقبولة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فكل من تاب إلى الله توبة نصوحا، مستوفية لشروطها من الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم معاودته، والندم على فعله؛ فإن توبته صحيحة مقبولة. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: التائب من الذنب، كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه.

فلتبشر أمك بمغفرة الله لها، وتوبته عليها إذا صدقت في توبتها، ولتكثر من الطاعات والتقرب بنوافل العبادات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: