الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأناشيد عند المالكية
رقم الفتوى: 442714

  • تاريخ النشر:الخميس 16 شوال 1442 هـ - 27-5-2021 م
  • التقييم:
1725 0 0

السؤال

ما حكم الأناشيد الجماعية أو الفردية في المذهب المالكي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالأناشيد بمفهومها المتعارف عليه اليوم، نرى أنه يمكن تخريجها على الغناء بغير آلات المعازف.

والمعتمد في المذهب المالكي أن الغناء إن كان بآلة، أو ممن يُتلذذ بصوته؛ فهو محرم، وإن خلا مما ذُكر، فحكمه الكراهة، قال النفراوي المالكي في الفواكه الدواني: (الغناء) بكسر الغين والمد، وهو الصوت المتقطع الذي فيه ترنم لتحريك القلب، والمحرم سماعه ما كان بآلة، وممن يلتذ بصوته، وإلا كان مكروهًا. انتهى.

وقال الحطاب المالكي في مواهب الجليل: قَالَ فِي التَّوْضِيحِ: الْغِنَاءُ إنْ كَانَ بِغَيْرِ آلَةٍ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: