الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ينبغي أن تكون النقاشات بعيدة عما يوجب الإثم
رقم الفتوى: 442795

  • تاريخ النشر:الخميس 16 شوال 1442 هـ - 27-5-2021 م
  • التقييم:
814 0 0

السؤال

تجادلت مع شخص حول قضية رمي الجمرات في الحج، وكنت أحاول أن أبيّن له أننا لا نرجم الشيطان، فسألني إن لم نكن نرجم الشيطان، فماذا نرجم!؟ فرد قائلًا: أنرجم الله تبارك وتعالى وجل ذكره؟ فهل يعد هذا كفرًا؟ لأنني أجبته أن ما قال يتضمن كفرًا، فهل كفرت بما قلت له؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد بينا الحكمة من رمي الجمار في الفتوى: 29273.

والكلمة التي صدرت عن هذا الشخص قبيحة بلا شك، ولكن الظاهر أنه قالها على جهة الاستفهام الإنكاري، ولم يقصد أن ذلك هو الواقع، أو أنه ممكن وجائز في حقه تعالى، فلا يكفر بذلك -إن شاء الله-؛ لأنه لم يقصد فيما يظهر تنقّص الرب جل وعلا.

ولم تكفر أنت كذلك بقولك المذكور له، وإن كنت أخطأت في تعجّلك بحكمك على ما قال بالكفر.

وعليكما أن تكون نقاشاتكما بعيدة عن استعمال ما عسى أن يكون موجبًا للإثم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: