الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القدر الواجب من تجويد القرآن الكريم
رقم الفتوى: 443011

  • تاريخ النشر:الخميس 16 شوال 1442 هـ - 27-5-2021 م
  • التقييم:
4088 0 0

السؤال

هل قراءة القرآن من دون تجويد لا أجر عليها؟ أنا أقرأ القرآن من سنين بحروف سليمة، ولكن هذه السنة عندما دخلت في أحد دروس التجويد أونلاين، وجدت أن قراءتي كانت صحيحة، ولكن النطق غير صحيح (أحكام التجويد أقصد).
أرجو الإجابة، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن القدر الواجب من تجويد القرآن الكريم شرعا هو المحافظة على نطق الحروف، وإخراجها من مخارجها، من غير تبديل حرف بآخر، وعدم اللحن المغير للمعنى، أو المبنى، وما زاد على ذلك -كمراعاة المدود والغنة ونحوها- فليس بواجب شرعا، ولكنه مستحب. وانظري الفتويين: 304720 - 303964

فالإخلال بالتجويد المستحب لا تأثمين به، ولا يحرمك أجر القراءة وثوابها، لكن الأجر ينقص عن أجر القراءة بتحقيق التجويد المستحب.

وانظري للفائدة الفتوى: 422002. وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: