الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استرداد رأس المال من الشركة التي تعمل بالحرام
رقم الفتوى: 443074

  • تاريخ النشر:الخميس 16 شوال 1442 هـ - 27-5-2021 م
  • التقييم:
207 0 0

السؤال

اشتركت بمالي مع جهة، ثم تبيّن لي بعد ذلك أن عملهم حرام، فهل يصحّ أن أستردّ مالي منهم بالتقسيط للتصدّق، أم أتركه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا إشكال في جواز استرداد رأس مالك -ولو كنت عالمة بتحريم الاستثمار في تلك الجهة، فكيف وأنت جاهلة به؟-، كما قال تعالى: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ {البقرة:279}.

وإنما الكلام في الأرباح، هل يحلّ لك أخذها مع جهلك بالتحريم أم لا؟ وراجعي الفتويين: 330985، 436576.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: