الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في شركة تسرق أفكار التطبيقات
رقم الفتوى: 443359

  • تاريخ النشر:الأحد 26 شوال 1442 هـ - 6-6-2021 م
  • التقييم:
493 0 0

السؤال

أنا أعمل في شركة لتصميم تطبيقات الهاتف، وكنت في اجتماع مع الرئيس وزملائي، وقال رئيس الشركة: "إن هذا التطبيق فكرته وأفكاره مسروقة من تطبيق أجنبي"، وأنا حاليًّا أعمل مع هذه الشركة على هذا التطبيق، فهل عليّ وزر إذا ظللت أعمل في هذه الشركة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كان المراد بسرقة فكرة التطبيق هو مجرد الاستفادة منها، ومن طريقة عمله، في عمل تطبيق آخر للغرض نفسه، فهذا لا حرج فيه، بخلاف محاكاته وتقليده دون إضافة جوهرية، ولا مغايرة حقيقية فيه، فهذا تعدٍّ على حقوق صاحب التطبيق، وراجع في ذلك الفتاوى: 167525، 305023، 344404.

وعلى الاحتمال الأول؛ فلا حرج في العمل في تطبيق هذه الشركة.

وأما على الاحتمال الثاني؛ فلا يجوز العمل في ذلك، لمن تحقق من سرقته؛ لما فيه من المشاركة في التعدّي على حقوق الناس، وانتهاكها بغير حق. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: