الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

غسل اليد بالماء بعد الاستنجاء
رقم الفتوى: 443959

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ذو القعدة 1442 هـ - 14-6-2021 م
  • التقييم:
607 0 0

السؤال

هل اليد التي تباشر غسل الدبر نجسة؟ فأنا أصب الماء على يدي، وأغسل الدبر، وعند الانتهاء من غسل النجاسة، أجد صعوبة في ترتيب ملابسي؛ لأني أتجنّب لمس الأشياء بها، حتى أذهب إلى المغسلة، وأغسل يدي، مع العلم أن أكثر من في بيتنا لا يغسلون أيديهم عند خروجهم من المرحاض في المغسلة؛ لذلك أجتنب الاحتكاك بهم، فهل يمكن أن توضحوا لي أكثر؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فيكفي في تطهير اليد من النجاسة غسلها بالماء، والأثر الذي لا يزيله الماء يعفى عنه، ولا يجب استعمال الصابون أو غيره لإزالته، كما وضحنا ذلك في الفتوى: 108922، فلتنظرها.

وعليك أن تخالط أهلك، وتحسن الظن بهم؛ فالأصل أن المسلم يجب عليه أن يحسن الظن بالمسلمين، ويحمل أمورهم على الطهارة والبراءة؛ حتى يثبت العكس، وانظر الفتوى: 293521.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: