الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة مع مدافعة الأخبثين لمن خشي خروج الوقت

  • تاريخ النشر:الأحد 14 شوال 1443 هـ - 15-5-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 444100
2005 0 0

السؤال

استيقظت وأنا أدافع البول، وكان قد بقي القليل من الوقت على الشروق، فتوضأت، وصلّيت؛ لأني تذكّرت فتوى لكم بأن من كان يدافع الأخبثين، وضاق عليه الوقت، فإنه يصلي.
وعندما أردت التأكّد من فتواكم، وجدت فيها رأي الشيخ ابن عثيمين بأنه يقضي حاجته، ثم يصلي، فلو أعدت الصلاة، فهل أكون قد خرجت من هذا الخلاف، أم تكفيني الصلاة الأولى للخروج منه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                                                

 فإن مذهب الجمهور هو أنك تصلي مع مدافعة البول؛ خشية خروج الوقت.

والذي اختاره الشيخ ابن عثيمين أنك تبدأ بقضاء الحاجة، ثم تصلي، ولو خرج الوقت؛ كما سبق تفصيله في الفتوى: 134427.

وصلاتك للصبح صحيحة مجزئة على مذهب الجمهور.

لكن لو أعدتها؛ فهذا أولى خروجًا من خلاف أهل العلم القائلين ببطلان الصلاة مع مدافعة الأخبثينِ، قال المرداوي في الإنصاف: قوله: (ويكره أن يصلي وهو حاقن) هذا المذهب، وعليه جماهير الأصحاب، وعنه: يعيد مع مدافعة أحد الأخبثين، وعنه: يعيد إن أزعجه، وذكر ابن أبي موسى: أنه الأظهر من قوله. اهـ.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: