الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تجزئة ما وجب بالنذر
رقم الفتوى: 444448

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 ذو القعدة 1442 هـ - 28-6-2021 م
  • التقييم:
935 0 0

السؤال

ما حكم تجزئة النذر على فترات؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:            

 فالوفاء بالنذر المنعقد واجب، ولكن هل على الفور أو على التراخي؟ انظر الفتويين: 105084، 207115، فقد ذكرنا فيهما أقوال أهل العلم في ذلك.

وعلى جواز التراخي؛ فلا مانع من تجزئة ما وجب بالنذر -من مال، أو صوم لم يكن مشروط التتابع مثلًا-، على فترات، ولا سيما إن كان ثمّة ما يستدعي ذلك -من ضيق ذات يد، أو مشقة في تتابع الصوم، أو نحو ذلك-.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: