الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شرط جواز الصدقة عن الأم التي فقدت عقلها
رقم الفتوى: 444565

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 ذو القعدة 1442 هـ - 30-6-2021 م
  • التقييم:
653 0 0

السؤال

لي سؤالان.
الأول: والدتي مريضة بمرض أدى إلى خلل في عقلها. فهل ينفعها أن نتصدق عنها؟
الثاني: أقرأ القرآن في أحوال ثلاث: في القيام، وأثناء اليوم بدون نظام، وفي جلسات تعليم أولادي.
فهل يصح أن أنوي لكل من ذلك ختمة مستقلة؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:              

 ففي البداية نسأل الله تعالى الشفاء العاجل لوالدتك، وأن يمن عليها بالصحة والعافية؛ إنه سميع مجيب.

ثم إنه يجوز لك الصدقة عن والدتك في حياتها، وتثاب على ذلك، لكن بشرط أن تكون تلك الصدقة من مالك أنت، ولا يجوز أن تكون الصدقة من مالها هي؛ إذ لا بد من رضاها بذلك، وهذا غير ممكن الآن؛ لأنها قد فقدت عقلها كما؛ ذكرت. وراجع المزيد في الفتوى: 168565.

أما عن إنشاء ثلاث ختمات للقرآن في وقت واحد، فهذا جائز، وإن كان خلاف الأفضل، فمن المأثور عن السلف الصالح أنه كان أحدهم يكمل الختمة التي بدأها, فإذا أكملها, بدأ ختمة أخرى, وهكذا. فهذه هي الطريقة المستحبة للختم عند السلف الصالح, كما ذكر ذلك النووي في كتابه: التبيان في آداب حملة القرآن.

وانظر الفتوى: 24459. وراجع لمزيد الفائدة الفتوى: 49523.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: